إبراهيم محمد الجرمي

239

معجم علوم القرآن

مهاجرا إلى اللّه ورسوله ، وهو حمزة بن العيص . - ومن الكتب المفردة لمبهمات القرآن : * التعريف والإعلام بما أبهم في القرآن من الأسماء والأعلام . * التكميل والإتمام لكتاب التعريف والإعلام ، لابن عساكر الغسّاني . * غرر البيان لمبهمات القرآن ، لبدر الدين ابن جماعة الحموي . * مفحمات الأقران في مبهمات القرآن ، لجلال الدين السيوطي . المتباعدان : هما الحرفان اللذان تباعدا في المخرج واختلفا في الصفة . وهذا هو الغالب ، نحو : تُحْمَلُونَ [ المؤمنون : 22 ] الحاء مع الميم ، قُرىً [ الحشر : 14 ] القاف مع الراء . وقد يتفق الحرفان المتباعدان في الصفة ، وهذا قليل نحو : وَلِتُكْمِلُوا [ البقرة : 185 ] التاء مع الكاف ، حَثِيثاً [ الأعراف : 54 ] الحاء مع الثاء . أقسامه : 1 - الصغير : الذي أوله ساكن وثانيه متحرك ، نحو : تَأْلَمُونَ [ النساء : 104 ] الهمزة واللام . 2 - الكبير : الذي تحرك حرفاه ، نحو : اسْتُهْزِئَ [ الأنعام : 10 ] الزاي والهمزة . 3 - المطلق : الذي أوله متحرك وثانيه ساكن ، نحو : قَوْلٌ [ البقرة : 263 ] القاف والواو . حكمه : الإظهار وجوبا لكل القراء في الأقسام الثلاثة . والحق أنه لي هنالك عمل في المتباعدين ، وإنما قسم إلى الصغير والكبير تبعا للمتماثلين والمتقاربين والمتجانسين جريا على نفس النسق . المتشابه : المتشابه في القرآن الكريم له إطلاقات متعددة : 1 - القرآن كله متشابه من جهة الإعجاز والبيان والهداية واتساق نظمه وعدم التفاوت في بلاغته . قال سبحانه وتعالى : اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ [ الزمر : 23 ] . 2 - ويطلق المتشابه ويراد به التشابه اللفظي الذي أكثر ما يكون في القصص القرآني . ( ر - المتشابه اللفظي ) . 3 - والإطلاق الأشهر للمتشابه فهو لما خفي معناه ودق ، مع احتياجه إلى التأويل والفهم المجازي للألفاظ .